ياقوت الحموي

269

معجم البلدان

وعند السن مصب الزاب الأسفل ، قال الحازمي : والسن موضع بالعراق ، وإليه ينسب أبو محمد عبد الله بن علي السني الفقيه من أصحاب القاضي أبى الطيب ، سمع الحديث ، وإياها عنى الشبلي الصوفي بقوله : نزلنا السن نستنا ، وفينا من ترى حنا فلما جننا الليل بزلنا بيننا دنا والسن : قلعة بالجزيرة قرب سميساط وتعرف بسن ابن عطير ، وهو رجل من بنى نمير . والسن أيضا : جبل بالمدينة قرب أحد . والسن : في موضع من أعمال الري ، ينسب إليه إبراهيم بن عيسى السني الرازي ، روى عن نوح بن أنس ، روى عنه أبو بكر النقاش ، كل هذا ذكره الحازمي ، وقد نسبوا إلى سن الري أيضا هشام بن عبد الله السني الرازي ، يروى عن مالك وابن أبي ذئب ، روى عنه حمدان ابن المغيرة ومحمد بن يزيد بن محمش وغيرهما . سن سميرة : بكسر أوله ، وتشديد النون ، وسميرة بلفظ التصغير ، قال ابن السكيت في تفسير قول كثير : على كل خنذيذ الضحى متمطر وخيفانة قد هذب الجرى آلها وخيل بعانات فسن سميرة لئلا يرد الذائدون نهالها قال ابن حبيب : عانات بطريق الرقة . وسن سميرة : جبل من وراء قرميسين يسرة عن طريق الماضي إلى خراسان ، قالوا : مرت جيوش المسلمين تريد نهاوند بالجبل الطويل المشرف على الجبال فقال قائل : كأنه سن سميرة ، وسميرة امرأة من المهاجرات من بنى معاوية بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبة كانت لها سن مشرفة على أسنانها فسمى ذلك الجبل بسنها . السنمات : هضبات طوال عظام في ديار نمير بأرض الشريف بنجد . سنوان : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره نون : حصن بطخارستان غزاه الأحنف في سنة 32 ، حصرهم الأحنف في حصنهم ثم صالحهم فسمى ذلك الحصن حصن الأحنف وهو سوانجرد . سنومة : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه : أرض باليمن . سنهور : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره راء : بليدة قرب إسكندرية بينها وبين دمياط . سنيح : مدينة من أعمال كرمان في وسط المفازة على طريق سجستان ويحيط بها من جميع نواحيها مفازة موحشة لا أنيس بها ولا ديار ، وقال الأزدي : سنيح جبل في قول ابن مقبل : أإحدى بنى عبس ذكرت ودونها سنيح ومن رمل البعوضة منكب سنير : بفتح أوله ، وسكر ثانيه ثم ياء معجمة باثنتين من تحت : جبل بين حمص وبعلبك على الطريق وعلى رأسه قلعة سنير ، وهو الجبل الذي فيه المناخ يمتد مغربا إلى بعلبك ويمتد مشرقا إلى القريتين وسلمية ، وهو في شرقي حماة وجبل الجليل مقابلة من جهة الساحل وبينهما الفضاء الواسع الذي فيه حمص وحماة وبلاد كثيرة ، وهذا جبل كورة قصبتها حوارين ، وهي القريتين ، ويتصل بلبنان متيامنا حتى يلتحق ببلاد الخزر ويمتد متياسرا إلى المدينة ، وسنير الذي ذكر أنه بين حمص وبعلبك شعبة منه إلا أنه انفرد بهذا الاسم ، وقد ذكره عبد الله بن محمد بن سعيد